عبد الحي بن فخر الدين الحسني
29
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ » ، التاسع عشر غسل الجنابة لقوله تعالى « وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا » معناه فاغسلوا ، العشرون التيمم عند عدم الماء لقوله تعالى « فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً » * أي ترابا طاهرا ، الحادي والعشرون الصلاة لقوله تعالى « إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً » معناه فرضا موقتا ، الثاني والعشرون ذكر اللّه لقوله تعالى « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا » ، الثالث والعشرون أداء الأمانات إلى أهلها ، الرابع والعشرون أن لا تحزن على ما فاتك لقوله تعالى « لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ » ؛ الخامس والعشرون أن لا تسروا بالدنيا إذا أتتكم لقوله تعالى « وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ » ، السادس والعشرون التفكر في قدرة اللّه تعالى لقوله تعالى « وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » ، السابع والعشرون الاعتبار في المخلوقات والمقدورات لقوله تعالى « فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ » ، الثامن والعشرون ترك اتباع النفس لقوله تعالى « وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى » ، التاسع والعشرون أن تعرف منة اللّه عليك بالإيمان لقوله تعالى « يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ » - إلى قوله تعالى « إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » ، الثلاثون أن تعلم أنه معك في كل حال لقوله تعالى « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » ، الحادي والثلاثون أن لا تريد العلو في الدنيا لقوله تعالى تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » ، الثاني والثلاثون الصدق لقوله تعالى « وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ - الخ » أي فاصدقوا ، الثالث والثلاثون أكل الحلال لقوله تعالى « كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ » * ، الرابع والثلاثون حفظ الفرج لقوله تعالى « وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ » ، الخامس والثلاثون حفظ الأذن من الباطل لقوله تعالى « إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا » ، السادس والثلاثون اعتزال النساء في المحيض لقوله تعالى « فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ » ، السابع والثلاثون ترك الغيبة